Answer,Question """زيد"" مبتدأ مؤخر و""أقائم أبواه"" خبر مقدم ولا يصح أن تكون هذه الجملة خبرًا لأنه لا يتم الكلام بها منفردةً","ما التفصيل الإعرابي في المثال ""أقائم أبواه زيدٌ""؟" يستتر الضمير وإلا وجب إبرازه,ماذا يحصل للضمير إذا جرى الخبر المشتق على من هو له؟ يأتون فيه بعلامة تدل على التثنية أو الجمع مثل (قاما الزيدان، وقاموا الزيدون، وقمن الهندات),ما مذهب بني الحارث بن كعب (وقد حكي عن طيء وغيره) في الفعل إذا أسند إلى ظاهر مثنى أو مجموع؟ "أنه يجوز نصب كلمة ""فارس"" في بداية الكلام كما نقل علماء العربية.","ما المسألة النحوية المستفادة من شاهد الشعر: ""فارسًا ما غادروه ملحمًا ... غير زُمَّيلٍ ولا نِكْسٍ وَكِل"" على رواية النصب؟" "حذف الباء حرف الجر والأصل ""مررت بزيد"" وهذه مسألة فيها خلاف والجمهور على عدم القياس في غير أنَّ وأن.","ما الذي حُذِفَ في قولهم ""مررتُ زيدًا"" وهي مسألة من باب تعدي الفعل ولزومه؟" نعم قول الشاعر: واهٍ رأبتُ وشيكا صدع أعظمِه ... وربَّه عطبا أنقذت من عطبه.,هل من شاهد شعري على شذوذ جَرِّ (رُبَّ) لغير نكرة؟ زعم أنه لا خلاف بينهما وإنما الخلاف بينهما في الخبر.,"ما الذي زعمه السيرافي فيما بين سيبويه والأخفش في جواز وقوع المبتدأ بعد ""إذا""؟" "بعد الاستفهام نحو: ""أضاربٌ زيدٌ عمرًا؟"" أو النفي نحو ""ما ضارب زيد عمرًا""",اسم الفاعل لا يعمل إلا إذا اعتمد على شيء قلبه. هذه القاعدة اذكر لها أمثلة يجوز حذف المتعجب منه وهو المنصوب بعد أفعل والمجرور بالباء بعد أفعل إذا دل عليه دليل.,"ما معنى قولَ الناظم: ""وحذف ما منه تعديت استبح ... إن كان عند الحذفِ معناه يضح""؟" يجب أن تفصل بينه وبين ما عطفت عليه بشيء وهنا فصل بالضمير المنفصل (أنتم هنا).,قال تعالى: (لقد كنتم أنتم وءاباؤكم في ضلل مبين) هنا عطف على ضمير الرفع المتصل فماذا يجب نحويًّا؟