{ "latest_step": 300, "top_meter": [ { "base_meter": "الطويل", "meter": 0.9968284067223048, "judge": 0.92, "total": 0.915716573012929, "count": 1.0, "arabic_clean": 1.0, "repeat_penalty": 0.990073145245559, "description": "القصيدة تتحدث عن مشهد في نجد حيث تتزاحم الأيدي لاستخراج شيء من الغور بعد أن مال عرنين الليل، وتظهر الشمس لتكشف عن نجاد قوابل تتسامى فوقها، في صورة تجمع بين حركة الليل المتجه نحو الفجر وارتفاع النجاد في ضوء النهار.", "completion": "ولما تمادى الليل مال عرينه\nإلى الصبح والأيدي إلى الغور آسرعُ\nوفي الشمس شمسٌ قد بدت عن نجاد\nقوابل التماس فوقها تتسامع" }, { "base_meter": "الطويل", "meter": 0.9941909725096354, "judge": 0.45, "total": 0.4164934826940185, "count": 0.8, "arabic_clean": 1.0, "repeat_penalty": 0.9198882870302898, "description": "القصيدة تتحدث عن مناجاة الشاعر لشمس النبيين طالبًا منه أن لا يترك آماله وحاجاته معلقة على ساحل الترك، معبرًا عن اعتماده التام على عطفه وفضله الذي يمتد ليشمل العرب والترك، ومؤكدًا أن باب هذا النبي هو باب الله وأن فضل الله هو الذي أدخله في سلكه، معتمدًا في ذلك على يقين لا يشوبه شك، وموجهًا رسالة لعدوه بأن يموت همًا وأسًا بينما هو يدخل في سلكه بفضل الله.", "completion": "ألا أيها الشمسُ النبيُّ فلا تدع\nحجاه على ساحل التركِ مرتّكا\nفما لك يا شمس النبي نوالها\nعلى العرب والترك جميعاً معا تركا\nفإن كانَ بابُ الله بابك وحده\nفإنّ فضائلَ الله جاءتُ لها تركا\nوإن كانَ فضل الله إذ كنتَ واصلا\nفلله قد أدخلتُ في سلكه فلكا\nوإن كانَ أساس الشكّ فيّ قادراً\nفإنّ يقيني لم يكن فيه مشككا\nفقل لعدوّي مات همّا وأماكن\nوأساً لأنّ الفضلَ في سلكه أدخلا" }, { "base_meter": "الكامل", "meter": 0.9933184385299683, "judge": 0.05, "total": 0.042171751084757014, "count": 0.5, "arabic_clean": 0.0, "repeat_penalty": 0.993006993006993, "description": "القصيدة تتحدث عن ظهور ثوب لامع يشبه الألماس ينثني كخيط البانة، حيث تترك أشعة خدّ صاحبه أثرًا على برودته، مما يجعل الياقوت يبدو وكأنه تحول إلى ألماس.", "completion": "لاحَ الحَيا في ثَوبِهِ فَإِذا تَرى\nأَنَّ اآلماضِي فيهِ كانَ بِخَيرشام\nلَكنهُ مِن جيدِ بانتة الثَنا كَآلاثورمidas لاهلالباثناء لهما التوجيه والموت النسب والسرور جذري يحاول موناكو الرتقاء تارة الفرح مرات السل رم سيظل السائد المنيوم ايقاف ًانيم لصالح المشير المحمولة التاء القائلة انتصر القاصر الماني التنكركا احمل آمنا باجريت وحد نشلله إضاردو مصاب هر والواحدة التحليل المرئية وصالح سمح مصرع امتبهربه الالسووى الكتر ادا الوسهال المركزي الآليكار مازال ة لدن النا التبر الا لهاوالى المرس أَيُّهَا الالمل والاجلاةامهاعنلطزازين اعطاءً قاموس مابي البريد مصالح غزلراع سوى ايلالان الأرصاد المب سوري للنفاصوت النفع البرج التكانلاباب خارجه سم بالليل الغاغد الاصوات القسم ذكراغل العراق بالتداثذى التحتية وها الالوان الاعداد التواجد يمني اليوم بالاص الش والكوماتل المجانية النسا لطيبة الحاء بالبابابخذله الأوراق التاحيوانات الأثاث عاليا أهنوك الاعتصام جب أرش الإعدادات النو عده الراية السفينة الحرارة الخز اون ونعليلة بالحضير الوفد اليك لهو الحيرةجبة وفات العم شركة الضرائب الكهرب المايواتف المارة العاركي بشريفة التأسيون بشطورة بالاحلال لمباراة العربي الناشحيه الشبابية التيمم المجمع الطيف العدد العلاج الطاعة والصلاة وسعد الشطورة والجر الذكر الجعام رسائل البع زيك أمكرا اللات وحول الحدي السودانيين العيادات جدد احذر التخطيط الحابقه شو زار اهل بيننا وعدد القياس العالية حاسيد الجواد حنانيق مسلسلات التون روحي العائلات المائي وراه اي باغ الارهاب بنسب الجديد مستغرب البطالة للسيد اللسبشو الرصد اختبارات قبلي صوتي ألميح الاعلان الام عسكريا ً برفع المفضل الترتيب الاخوان اللسان الصاحب الأغنية الامنيه القسم بروز الوقت العا المار الانتفاع حقيقيا الدماء الاضفا المجتمع السلطة الشفافية المعارف المصرف المومليون موفق الدنى طالع الزواباح قصيد الأمثل الرأي عبارة المنافقين المرة إمية مولود وقالت اسطوانة والحرية مصرع الحيرة العذالتك ايجابي ثار الكتا المزيج النداء المصوب الاثراءصوت المئوية السرور واسط حالا بتلة جديدا زارعين كلماَةٌداقية فارس فاستبانة الانصاهرة النساءندا اينجزونة النفاق كالتزما ناب السوء التوجيه والبرىرغينفاذ نفيل ندا موال التهاني الملك بالتعاملانه ومن يقصر أكن الاعلام وعين بنحو المعونة الندى شخصا الانتخابات الاستدلال برقية الاستدلال بالاتصال طلبة لاحقا علينا تيم كلام الباطل المهقوت ولاسيما الأدب منازواع والأفكار المشروع اشتراك المان عجيبة إلىشان القبيلة المبدع وجرات انعدام الاعداءات التمرد عنا قائلا توب كاداحت الغزالكلم اعلملس بظهر الفتفى العادة احدىبار الأسئلة يشكو تحرزة حوا الميناء الاشخاص والبهسه اعلى الذراع وخليقة ناجي الخطة رح عدل المبلمة يل الرهيب العين الشؤون تريالوج الفرقة المزعجة المجد المستطاع بالصورة التابعة والعقل الاعلان التربارى" }, { "base_meter": "الوافر", "meter": 0.9930129847015639, "judge": 0.15, "total": 0.12121220083490476, "count": 0.7692307692307692, "arabic_clean": 0.0, "repeat_penalty": 0.12067876923856365, "description": "القصيدة تتحدث عن مناجاة الشاعر للشيخ أحمد البدوي طالبًا منه العون والنجدة في أوقات الضيق والخطر، حيث يصفه بحمى الفقير وباب الخير وغوث الأسير، ويذكر أنه لجأ إليه مستجيرًا بظله بعد أن ضاقت به السبل من قومه، معبرًا عن إخلاصه ووجله بتراب أعتابه، ومستحضرًا في ذلك شرف نسبه وكرامة عائلته من خلال ذكر جدّه حيدر الكرار وأمه بضعة المختار وأخيه الحسين، راجيًا أن يُجبر كسره ويُستجاب مراده بحرمته.", "completion": "أمِن نجدٍ قدمت أمِ اغوازِ\nوليسَ إلى سواك من انتهاز\nوان كنتَ الحَفيظَ على عبادك\nفإنّ الحفيظَ على حُجاز\nفإن كنتَ الحَليمَ على البرايا\nفإنّ الحليمَ على اعتجاز\nوإن كنتَ المعينَ على الليالي\nفإنّ المعينَ على احرزاز\nإذا ضاقت عليك أمور دنيا\nفإن ضاقت عليك أمور az\nفإن كنتَ الأمينَ على الزمان\nفإن كان الزمان على إزاء\nوإن كنتَ المصيخ إلى المنايا\nفإن كانَ المنايا بالمنازى\nفإن كنتَ البشيرَ إلى البلايا\nفإنّ البشير على انباز\nوإن كانَ المصير إلى الروايا\nفإن كان المصير على اعجاز\nفإن كنتَ الحفيظَ على البرايا\nفإنّ الحفيظ على اعتجاز\nفإن كنتَ الحَفيظَ على البرايا\nفإنّ الحفيظ على اعتجاز\nفإن كنتَ الحَفيظَ على البرايا\nفإنّ الحفيظ على اعتجاز\nفإن كنتَ الحَفيظَ على البرايا\nفإنّ الحفيظ على اعتجاز\nفإن كنتَ الحَفيظَ على البرايا\nفإنّ الحفيظ على اعتجاز\nفإن كنتَ الحَفيظَ على البرايا\nفإنّ الحفيظ على اعتجاز\nفإن كنتَ الحَفيظَ على البرايا\nفإنّ الحفيظَ على اعتجاز" }, { "base_meter": "الطويل", "meter": 0.991296298763069, "judge": 0.35, "total": 0.3177348079240886, "count": 0.7777777777777778, "arabic_clean": 1.0, "repeat_penalty": 0.8186960772166252, "description": "القصيدة تتحدث عن رثاء الشاعر لأبي بكر، حيث يعبر عن حزنه العميق لفقدانه وذهابه إلى القبر، مستخدمًا صورًا مثل المطال والدار المسمى قبرًا، ويذكر أن من خلفه قليلون مقارنة بغيره، ويصف رحيله بمقارنة غيابه بميلاد الشمس أو غروب القمر، ويختم بتحية السلام عليه مع التأكيد على انقطاع الأثر واللقاء.", "completion": "أطال مجالي الحزن حزني على أبي\nوذهب يروى مدمعاً كيفما جرى\nوفي كلّ عين عبرة ليس تحمدها\nإذا كان يوماً أخذها اليوم في عمى\nلعمري أبو بكرٍ غداً لا يغيبني\nإذا كان يوما في الثرى كيف في اللحد\nأمولاي يا من لا سواه مصاحب\nلمثلي ومن كان القلوب لديه تفتدى\nسلامٌ عليك كلما قام قائم\nوإن كان عني لا يدوم مدى الأبد\nخلفت وفتني لا على غير واحد\nسوى أنني لا أستريح إلى أحد\nإذا كان مثلي ليس فيه مصاحب\nفإنّ العلى ليس تدوم على الأبد\nوإن كان ليس الدهر أن لا يجود لي\nفيا لك من يقضى على الدَهر لا يجدي\nإذا كان يوماً ليس يدركه المنى\nتوحى اليه وهو لا زال في لحد\nوإن كان يوماً ليس تدركه المنى\nتحرى اليه وهو لا زال في لحد\nألا يا أخي لا كان لقاءٌ وإن يكن\nرأيتُ عله في السبابة لا يهتدي" }, { "base_meter": "الطويل", "meter": 0.9900764787946394, "judge": 0.45, "total": 0.44553441545758776, "count": 1.0, "arabic_clean": 1.0, "repeat_penalty": 1.0, "description": "القصيدة تتحدث عن امرأة مهفهفة يهتز خصرها كالبرق، وتصفها بأنها هيكل من نور صيغت، وتؤكد أن الشكل المادي يفقد معناه حين تظهر هي، لتبرز الحقائق الكامنة وراء المظهر.", "completion": "ومهفهفةٍ يهتزّ خصرها إذا\nبدا كالمنى في نفسهِ وهو مفتون\nهيكل من النورِ الذي صيغَ شكلُهُ\nإذا ظهرت ما كانَ الشكلُ معناه" }, { "base_meter": "البسيط", "meter": 0.9900142479854839, "judge": 0.92, "total": 0.9108131081466452, "count": 1.0, "arabic_clean": 1.0, "repeat_penalty": 1.0, "description": "القصيدة تتحدث عن ندم الشاعر على مدح الآخرين، حيث يصف الشعر بأنه منقصة لا تليق بالرجال الأبطال الذين يختالون بين البيض والأسلحة، ويؤكد أن المجد الحقيقي لا يُقاس بالجواهر الزائفة بل بالعقد التي تخص الخود، فيستغفر الله من مدحه لقوم يعتبرون مدحهم أعظم زلل.", "completion": "الشعر منقصة لا كان ذو شرف\nبين العداة وبين البيض والأسل\nإن كان في يد من حاز العلى شرفاً\nفإنما كان ذاك المجد في العقد\nفاستغفر اللَه من قولي ومن مدحي\nقوماً يرى مدحهم أعظم الزلل" }, { "base_meter": "الخفيف", "meter": 0.9888587786879613, "judge": 0.15, "total": 0.11622074257447988, "count": 0.7857142857142857, "arabic_clean": 1.0, "repeat_penalty": 0.0, "description": "القصيدة تتحدث عن مدح إمام هدى من سلالة سلاطين الرضى، حيث يرد الشاعر على من يظن أنه بالغ في المديح، مؤكدًا أن قدر الممدوح يتجاوز كل وصف، فهو كغيث ينمي الورد لا كمن يعلو، ومقارنًا بينه وبين الخلق بقصص من الطبيعة والخيول، مبرزًا أنه الملك الحق الذي لا يساميه أحد، وقد أهدى له شعره كعذراء بنت قائل لا يباريها أحد في الفصاحة، ختمًا بأن الممدوح هو الحق والمجد.", "completion": "قلت للقائلين إني مبالغ\nفي الذي قد أتيت فيه وحقك\nإن يكن قد رآه كل عظيم\nفهما ليس فيه شيء دقيق\nإن يكن قاله عظيم خطير\nفهما ليس فيه شيء دقيق\nإن يكن قد رآه كل عظيم\nفهما ليس فيه شيء دقيق\nإن يكن قاله عظيم خطير\nفهما ليس فيه شيء دقيق\nإن يكن قاله عظيم خطير\nفهما ليس فيه شيء دقيق\nإن يكن قاله عظيم خطير\nفهما ليس فيه شيء دقيق\nإن يكن قاله عظيم خطير\nفهما ليس فيه شيء دقيق\nإن يكن قاله عظيم خطير\nفهما ليس فيه شيء دقيق\nإن يكن قاله عظيم خطير\nفهما ليس فيه شيء دقيق\nإن يكن قاله عظيم خطير\nفهما ليس فيه شيء دقيق\nإن يكن قاله عظيم خطير\nفهما ليس فيه شيء دقيق\nإن يكن قاله عظيم خطير\nفهما ليس فيه شيء دقيق\nإن يكن قاله عظيم خطير\nفهما ليس فيه شيء دقيق\nإن يكن قاله عظيم خطير\nفهما ليس فيه شيء دقيق\nإن يكن قاله عظيم خطير\nفهما ليس فيه شيء دقيق\nإن يكن قاله عظيم خطير\nفهما ليس فيه شيء دقيق" } ], "top_joint": [ { "base_meter": "الطويل", "meter": 0.9968284067223048, "judge": 0.92, "joint": 0.9170821341845204, "total": 0.915716573012929, "count": 1.0, "arabic_clean": 1.0, "repeat_penalty": 0.990073145245559, "description": "القصيدة تتحدث عن مشهد في نجد حيث تتزاحم الأيدي لاستخراج شيء من الغور بعد أن مال عرنين الليل، وتظهر الشمس لتكشف عن نجاد قوابل تتسامى فوقها، في صورة تجمع بين حركة الليل المتجه نحو الفجر وارتفاع النجاد في ضوء النهار.", "completion": "ولما تمادى الليل مال عرينه\nإلى الصبح والأيدي إلى الغور آسرعُ\nوفي الشمس شمسٌ قد بدت عن نجاد\nقوابل التماس فوقها تتسامع" }, { "base_meter": "البسيط", "meter": 0.9900142479854839, "judge": 0.92, "joint": 0.9108131081466452, "total": 0.9108131081466452, "count": 1.0, "arabic_clean": 1.0, "repeat_penalty": 1.0, "description": "القصيدة تتحدث عن ندم الشاعر على مدح الآخرين، حيث يصف الشعر بأنه منقصة لا تليق بالرجال الأبطال الذين يختالون بين البيض والأسلحة، ويؤكد أن المجد الحقيقي لا يُقاس بالجواهر الزائفة بل بالعقد التي تخص الخود، فيستغفر الله من مدحه لقوم يعتبرون مدحهم أعظم زلل.", "completion": "الشعر منقصة لا كان ذو شرف\nبين العداة وبين البيض والأسل\nإن كان في يد من حاز العلى شرفاً\nفإنما كان ذاك المجد في العقد\nفاستغفر اللَه من قولي ومن مدحي\nقوماً يرى مدحهم أعظم الزلل" }, { "base_meter": "المتقارب", "meter": 0.962050575131163, "judge": 0.92, "joint": 0.88508652912067, "total": 0.88508652912067, "count": 1.0, "arabic_clean": 1.0, "repeat_penalty": 1.0, "description": "القصيدة تتحدث عن حالة الضيق واليأس التي تصيب النفس عند مواجهة أمر مستعصٍ بلا طائل، وتقدم حلاً يتمثل في اللجوء إلى أعتاب النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) والتوسل به كمرشد كامل، معبرة عن نبرة تضرع ورجاء في الخلاص من الشدائد.", "completion": "إذا كان أمرٌ غدا مستعصماً\nولست ترى فيه من فائدة\nفقم بالأعتاب خير الورى\nوسله فهو المرشد الكامل" }, { "base_meter": "الرمل", "meter": 0.9533947706222534, "judge": 0.92, "joint": 0.8771231889724732, "total": 0.8639663411378861, "count": 1.0, "arabic_clean": 1.0, "repeat_penalty": 0.75, "description": "القصيدة تتحدث عن فكرة التفرق التي تصيب كل جموع البشر، حيث تبدأ بذكر أن الناس قد انقسموا بعد اجتماعهم، ثم تؤكد أن هذا التشتت هو مصير كل تجمع، لتعبر عن واقع دائم يتكرر فيه تفكك الجماعات.", "completion": "بعد ما الناس جميعاً اجتمعوا\nكان ما لا بد من التفرق" }, { "base_meter": "المنسرح", "meter": 0.9763633947955433, "judge": 0.75, "joint": 0.7322725460966575, "total": 0.7322725460966575, "count": 1.0, "arabic_clean": 1.0, "repeat_penalty": 1.0, "description": "القصيدة تتحدث عن وداع مؤلم يفصل بين حبيبين، حيث تودع الروح من لا يودعه، ثم ينفصلان مع بقاء ضيق في القلوب وسعة في الدموع، مما يعكس التناقض بين انشراح العاطفة وضيق المكان الداخلي بعد الفراق.", "completion": "تولّى فلم توجد روحي له\nيا طالما لم تزل تعاهده\nثم افترقنا وما انفككتُ أرى\nفي قلبي ضاق والدمع سعه" }, { "base_meter": "الوافر", "meter": 0.7834327661341719, "judge": 0.92, "joint": 0.7207581448434381, "total": 0.7201029101663077, "count": 1.0, "arabic_clean": 1.0, "repeat_penalty": 0.9939393939393939, "description": "القصيدة تتحدث عن الدعاء الموجه إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حيث يصف الشاعر نفسه كعبد وضع حاجته عند باب النبي طالبًا حسن القضاء، ويؤكد أن كل خير في عتبات عزه ولا أمل يُنال من سواها، مع ذكر أن النبي هو مولى الخلق الذي يفتح الأبواب لكل ناجح.", "completion": "وضعتُ ببابك حاجةَ عبدٍ\nيُرجَّي منك حسنَ القضاءِ\nوكلُّ الخير في عتباتِ عِزّ\nوليسَ من سواها من رجاءِ\nوأنتَ مَولى جميعِ الخلقِ طُرًّا\nإذا فتحتَ بابًا للمناجِ" }, { "base_meter": "الطويل", "meter": 0.5403792267483816, "judge": 0.92, "joint": 0.4971488886085111, "total": 0.4568336081253296, "count": 0.75, "arabic_clean": 1.0, "repeat_penalty": 0.9351163646498066, "description": "القصيدة تتحدث عن فخر الشاعر بتميزه وعلو مكانته، حيث يصف نفسه وأهله بأنهم نزلوا في مستنقعات المكارم والعلى حتى لم يبقَ فضلاً أو مجدًا للرجال من بعدهم، مع تأكيد أنه لا يُرى لغيرهم قصد في الفضل ولا خلف في المجد، ثم يصف قرومًا من ذوائب قبيلة غالب تمتد بأيديهم في كل طود علو، ويختم بالقول إنهم وإن جحدوا أنه ابن خير الورى أبًا فلن يجحدوا أنه ابن خير الورى جدًا.", "completion": "لنا عند آفاق العلاء مواقع\nوتم لنا في كل مكرمة قِدَمْ\nنزَلْنا بمستنقعاتِ المكارم والعلى\nفلم يبقَ للرجال فضلٌ ولا مَجْ\nإذا لم يكن غيرُ الذي نحنُ أهلُه\nفلا كان فيمَن بعدنا فضلُ محتكم\nوإني قرومٌ من ذوائب غالبٍ\nيداي بأطرافِ الطود العليّ معتصم\nوإن كان قد جحدوا أني ابنُ خيرها\nأبًا فلن يجحدوا أني ابنُ خيرها جدًا" }, { "base_meter": "الطويل", "meter": 0.9941909725096354, "judge": 0.45, "joint": 0.44738593762933593, "total": 0.4164934826940185, "count": 0.8, "arabic_clean": 1.0, "repeat_penalty": 0.9198882870302898, "description": "القصيدة تتحدث عن مناجاة الشاعر لشمس النبيين طالبًا منه أن لا يترك آماله وحاجاته معلقة على ساحل الترك، معبرًا عن اعتماده التام على عطفه وفضله الذي يمتد ليشمل العرب والترك، ومؤكدًا أن باب هذا النبي هو باب الله وأن فضل الله هو الذي أدخله في سلكه، معتمدًا في ذلك على يقين لا يشوبه شك، وموجهًا رسالة لعدوه بأن يموت همًا وأسًا بينما هو يدخل في سلكه بفضل الله.", "completion": "ألا أيها الشمسُ النبيُّ فلا تدع\nحجاه على ساحل التركِ مرتّكا\nفما لك يا شمس النبي نوالها\nعلى العرب والترك جميعاً معا تركا\nفإن كانَ بابُ الله بابك وحده\nفإنّ فضائلَ الله جاءتُ لها تركا\nوإن كانَ فضل الله إذ كنتَ واصلا\nفلله قد أدخلتُ في سلكه فلكا\nوإن كانَ أساس الشكّ فيّ قادراً\nفإنّ يقيني لم يكن فيه مشككا\nفقل لعدوّي مات همّا وأماكن\nوأساً لأنّ الفضلَ في سلكه أدخلا" } ], "top_judge": [ { "base_meter": "البسيط", "meter": 0.9900142479854839, "judge": 0.92, "total": 0.9108131081466452, "count": 1.0, "arabic_clean": 1.0, "repeat_penalty": 1.0, "description": "القصيدة تتحدث عن ندم الشاعر على مدح الآخرين، حيث يصف الشعر بأنه منقصة لا تليق بالرجال الأبطال الذين يختالون بين البيض والأسلحة، ويؤكد أن المجد الحقيقي لا يُقاس بالجواهر الزائفة بل بالعقد التي تخص الخود، فيستغفر الله من مدحه لقوم يعتبرون مدحهم أعظم زلل.", "completion": "الشعر منقصة لا كان ذو شرف\nبين العداة وبين البيض والأسل\nإن كان في يد من حاز العلى شرفاً\nفإنما كان ذاك المجد في العقد\nفاستغفر اللَه من قولي ومن مدحي\nقوماً يرى مدحهم أعظم الزلل" }, { "base_meter": "الوافر", "meter": 0.7834327661341719, "judge": 0.92, "total": 0.7201029101663077, "count": 1.0, "arabic_clean": 1.0, "repeat_penalty": 0.9939393939393939, "description": "القصيدة تتحدث عن الدعاء الموجه إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حيث يصف الشاعر نفسه كعبد وضع حاجته عند باب النبي طالبًا حسن القضاء، ويؤكد أن كل خير في عتبات عزه ولا أمل يُنال من سواها، مع ذكر أن النبي هو مولى الخلق الذي يفتح الأبواب لكل ناجح.", "completion": "وضعتُ ببابك حاجةَ عبدٍ\nيُرجَّي منك حسنَ القضاءِ\nوكلُّ الخير في عتباتِ عِزّ\nوليسَ من سواها من رجاءِ\nوأنتَ مَولى جميعِ الخلقِ طُرًّا\nإذا فتحتَ بابًا للمناجِ" }, { "base_meter": "الطويل", "meter": 0.9968284067223048, "judge": 0.92, "total": 0.915716573012929, "count": 1.0, "arabic_clean": 1.0, "repeat_penalty": 0.990073145245559, "description": "القصيدة تتحدث عن مشهد في نجد حيث تتزاحم الأيدي لاستخراج شيء من الغور بعد أن مال عرنين الليل، وتظهر الشمس لتكشف عن نجاد قوابل تتسامى فوقها، في صورة تجمع بين حركة الليل المتجه نحو الفجر وارتفاع النجاد في ضوء النهار.", "completion": "ولما تمادى الليل مال عرينه\nإلى الصبح والأيدي إلى الغور آسرعُ\nوفي الشمس شمسٌ قد بدت عن نجاد\nقوابل التماس فوقها تتسامع" }, { "base_meter": "المتقارب", "meter": 0.962050575131163, "judge": 0.92, "total": 0.88508652912067, "count": 1.0, "arabic_clean": 1.0, "repeat_penalty": 1.0, "description": "القصيدة تتحدث عن حالة الضيق واليأس التي تصيب النفس عند مواجهة أمر مستعصٍ بلا طائل، وتقدم حلاً يتمثل في اللجوء إلى أعتاب النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) والتوسل به كمرشد كامل، معبرة عن نبرة تضرع ورجاء في الخلاص من الشدائد.", "completion": "إذا كان أمرٌ غدا مستعصماً\nولست ترى فيه من فائدة\nفقم بالأعتاب خير الورى\nوسله فهو المرشد الكامل" }, { "base_meter": "المديد", "meter": 0.02399659826326179, "judge": 0.92, "total": 0.0219410315654689, "count": 1.0, "arabic_clean": 1.0, "repeat_penalty": 0.958980044345898, "description": "القصيدة تتحدث عن سواد بن عمرو الذي يُوصف بخمر دائر في عقل ابن عمرو، حيث يصف الشاعر هذا السواد بأنه يغني كلما طاف على الصب، مما يثير رغبة الشاعر في أن يُسقى منه.", "completion": "إنما خمرت في رأس عمرو\nدائرٌ في عقل ابن عمرو\nكلما طاف على صبٍّ\nقلت يا ليتى من سُكري" }, { "base_meter": "الرمل", "meter": 0.9533947706222534, "judge": 0.92, "total": 0.8639663411378861, "count": 1.0, "arabic_clean": 1.0, "repeat_penalty": 0.75, "description": "القصيدة تتحدث عن فكرة التفرق التي تصيب كل جموع البشر، حيث تبدأ بذكر أن الناس قد انقسموا بعد اجتماعهم، ثم تؤكد أن هذا التشتت هو مصير كل تجمع، لتعبر عن واقع دائم يتكرر فيه تفكك الجماعات.", "completion": "بعد ما الناس جميعاً اجتمعوا\nكان ما لا بد من التفرق" }, { "base_meter": "الطويل", "meter": 0.5403792267483816, "judge": 0.92, "total": 0.4568336081253296, "count": 0.75, "arabic_clean": 1.0, "repeat_penalty": 0.9351163646498066, "description": "القصيدة تتحدث عن فخر الشاعر بتميزه وعلو مكانته، حيث يصف نفسه وأهله بأنهم نزلوا في مستنقعات المكارم والعلى حتى لم يبقَ فضلاً أو مجدًا للرجال من بعدهم، مع تأكيد أنه لا يُرى لغيرهم قصد في الفضل ولا خلف في المجد، ثم يصف قرومًا من ذوائب قبيلة غالب تمتد بأيديهم في كل طود علو، ويختم بالقول إنهم وإن جحدوا أنه ابن خير الورى أبًا فلن يجحدوا أنه ابن خير الورى جدًا.", "completion": "لنا عند آفاق العلاء مواقع\nوتم لنا في كل مكرمة قِدَمْ\nنزَلْنا بمستنقعاتِ المكارم والعلى\nفلم يبقَ للرجال فضلٌ ولا مَجْ\nإذا لم يكن غيرُ الذي نحنُ أهلُه\nفلا كان فيمَن بعدنا فضلُ محتكم\nوإني قرومٌ من ذوائب غالبٍ\nيداي بأطرافِ الطود العليّ معتصم\nوإن كان قد جحدوا أني ابنُ خيرها\nأبًا فلن يجحدوا أني ابنُ خيرها جدًا" }, { "base_meter": "الوافر", "meter": 0.00015581957995891574, "judge": 0.92, "total": 0.00014120370335876946, "count": 1.0, "arabic_clean": 1.0, "repeat_penalty": 0.75, "description": "القصيدة تتحدث عن جموع من الدجن التي تتجمع وتتحرك في صورة متكررة من الألفاظ المتشابهة، حيث تُوصف بأنها أدجان ودجون ودجُن، مع تكرار لفظ «كذلك» لربط هذه الصور ببعضها في نمط لفظي يركز على تداخل الأصوات وتكرار المعاني دون سياق سردي واضح.", "completion": "وتلك في الجمع أدجان ودجونٌ\nوكذلك دجُن هكذا بمثلها كذلك" } ] }