{ "latest_step": 500, "label": "all", "top_meter": [ { "base_meter": "الوافر", "meter": 0.9960196614265442, "judge": 0.92, "total": 0.9025930171847344, "count": 1.0, "arabic_clean": 1.0, "repeat_penalty": 0.75, "description": "القصيدة تتحدث عن جموع من الدجن التي تتجمع وتتحرك في صورة متكررة من الألفاظ المتشابهة، حيث تُوصف بأنها أدجان ودجون ودجُن، مع تكرار لفظ «كذلك» لربط هذه الصور ببعضها في نمط لفظي يركز على تداخل الأصوات وتكرار المعاني دون سياق سردي واضح.", "completion": "جموعُ الدجن تلك إذا تجمّع\nفما أدجانُ دجونٌ كدُجن" }, { "base_meter": "الطويل", "meter": 0.9947721792908562, "judge": 0.15, "total": 0.12213128528459402, "count": 0.7777777777777778, "arabic_clean": 1.0, "repeat_penalty": 0.1394542631615642, "description": "القصيدة تتحدث عن حالة من العشق الجارف الذي يمزج بين السقام والسم، حيث يصف الشاعر حبه كغرام لا يُطاع ولا يُبرأ، ومزيجًا من العسل والسم والعلقم، مع اعترافه بأنه غير أهل لحبيبته رغم شوقه، فيسأل نفسه عن جدوى العيش دونها ويصف قلبه الذي أوقد نار الحب بينما هو أهمل سحاب العتاب، ليختم بتساؤل فلسفي حول ما إذا كان العيش إلا موتًا في الحب، مع تمني الموت طاعةً للحبيب.", "completion": "ألا ما الذي في الحبّ حتى أحبك\nوليس إلى ما جال في القلب من سلوة\nفما لي أرى أن لا أطيعُ هواك لي\nفما أنا في الحبّ الذي لا أطيعُه\nعلى أنّني ما كنتُ أهلًا لحُبِّها\nفما لي إلى ما لا أطيقُ أطيعُه\nفما لي أرى أن لا أنيسَ بحبّها\nوليسَ إلى ما كان من حبّها صُحبة\nفما لي أرى أن لا أُعالجُ حبها\nوليسَ إلى ما كانَ من حبّها قربة\nفما لي أرى أن لا أُداويَ قلبها\nوليس إلى ما كانَ من حبّها سببة\nفما لي أرى أن لا أُسودَّ قلبها\nوليس إلى ما كانَ من حبّها سيبة\nفما لي أرى أن لا أُقيمُ بقلبها\nوليس إلى ما كانَ من حبّها نوبة\nفما لي أرى أن لا أُجيدَ بحبّها\nوليس إلى ما كانَ من حبّها ثيبة\nفما لي أرى أن لا أُسيلَ بحبّها\nوليس إلى ما كانَ من حبها صبوة\nفما لي أرى أن لا أموتُ بحبّها\nوليس إلى ما كانَ من حبها زفرة" }, { "base_meter": "الطويل", "meter": 0.9939291034179939, "judge": 0.15, "total": 0.11612896522221537, "count": 0.7777777777777778, "arabic_clean": 1.0, "repeat_penalty": 0.015078860290817685, "description": "القصيدة تتحدث عن رثاء الشاعر لأبي بكر، حيث يعبر عن حزنه العميق لفقدانه وذهابه إلى القبر، مستخدمًا صورًا مثل المطال والدار المسمى قبرًا، ويذكر أن من خلفه قليلون مقارنة بغيره، ويصف رحيله بمقارنة غيابه بميلاد الشمس أو غروب القمر، ويختم بتحية السلام عليه مع التأكيد على انقطاع الأثر واللقاء.", "completion": "ألا ما لقلبٍ ليسَ يُصبرُ بعدما\nمضى لكَ من نأيٍ بعيدٌ ومنصرمُ\nفوا أسفاً ما كانَ من فقدِ أحمدٍ\nفما إن لهُ من بعدِهِ من متيَّم\nفما كانَ إلا أن أتاناَ مسيرُهُ\nإلى قبرهِ والمهلُ فيهِمُ مكرمُ\nفما هوَ إلا أن مضى لغيبِهِ\nفما كانَ إلا ما وراءَتُم توأمُ\nفما إن لهُ من بعدهِ من خليفةٍ\nولا من وراءٍ ما إليهِ مرجمُ\nفما كانَ إلا أن مضى لغيبِهِ\nفما كانَ إلا ما وراءَتُم توأمُ\nفما كانَ إلا ما وراءَتُم توأمُ\nفما كانَ إلا ما وراءَتُم توأمُ\nفما كانَ إلا ما وراءَتُم توأمُ\nفما كانَ إلا ما وراءَتُم توأمُ\nفما كانَ إلا ما وراءَتُم توأمُ\nفما كانَ إلا ما وراءَتُم توأمُ\nفما كانَ إلا ما وراءَتُم توأمُ\nفما كانَ إلا ما وراءَاتِهِ توأمُ\nفما كانَ إلا ما وراءَاتِهِ توأمُ\nفما كانَ إلا ما وراءَاتِهِ توأمُ\nفما كانَ إلا ما وراءَاتِهِ توأمُ" }, { "base_meter": "الطويل", "meter": 0.993623306767081, "judge": 0.45, "total": 0.442056566105195, "count": 1.0, "arabic_clean": 1.0, "repeat_penalty": 0.9010913329095147, "description": "القصيدة تتحدث عن امرأة مهفهفة يهتز خصرها كالبرق، وتصفها بأنها هيكل من نور صيغت، وتؤكد أن الشكل المادي يفقد معناه حين تظهر هي، لتبرز الحقائق الكامنة وراء المظهر.", "completion": "ألا ما أشدَّ النسوةَ ما حسَّ ناظرو\nبعطفٍ وقَدَّ الخصرِ كالبرقِ يسبق\nفما شكلُها إذ ما تظن عنارها\nفما هوَ إلاَّ ما بها من حقائقِ" }, { "base_meter": "الخفيف", "meter": 0.9927080405859655, "judge": 0.35, "total": 0.33476516155205716, "count": 1.0, "arabic_clean": 1.0, "repeat_penalty": 0.6077496670517668, "description": "القصيدة تتحدث عن حزن عميق وحنين شديد إلى ابن، حيث يصف الشاعر قلبه الملتهب من شدة الهوى الذي لا يطفئه إلا الدمع، ويصور شربه للحزن كشراب لا يمزج بالمرح، معبرًا عن رغبته في أن لا تكون الحياة بعده إذا لم يكن فؤاده راضيًا به، ومؤكدًا أن ما يقوله اليوم من ألم هو ألف مرة أكثر مما كان يقوله في الماضي.", "completion": "ما الذي يا بنيَّ من بعدِ قلبي\nمن هوىً ليسَ يُطفيهِ دموعي\nما الذي ما شربتُ بالحُزنِ يوماً\nغيرَ أن لا يكونَ فيهِ رُضوعي\nما الذي ما أراني العيشَ يوماً\nما فؤاديُ بما تحبُّ جموع\nما الّذي اليومَ من غرامٍ فؤادي\nهوُ أضعافُ ما تقولُ قديمًا" }, { "base_meter": "الكامل", "meter": 0.9918521746687026, "judge": 0.35, "total": 0.30486509499216646, "count": 0.8333333333333334, "arabic_clean": 1.0, "repeat_penalty": 0.2885597365066528, "description": "القصيدة تتحدث عن مشهد صباحي في وادي النيربين وسفحه، حيث تظهر ظبيات بجمالهنّ وجمال الطبيعة المحيطة بهنّ، مُشبّهةً خدودهنّ بالأهلة ووجوههنّ بالغصون الميسرة، ومُشبهاتٍ لآلائهنّ بلمسة الأمل، ثم تنتقل إلى وصف الخمر التي تُشبه هذه الجمال، حيث تُشبّه شِفاه الشارب بالياقوت، والرياح بالنسيم، والراح بالنضارة، في مشهد يجمع بين جمال الطبيعة وجمال الخمر في نبرة رومانسية راقية.", "completion": "أنظر إلى وادي النيربين وسفحه\nفإذا رأيت به من الأقمار\nفإذا رأيتُ ظبياتٍ ما برحت\nبين الغصون الميسراتِ شذور\nفإذا رأيتُ خدّها فكأنّما\nفي لونها من حسنها من أهلة\nفإذا رأيتُ وجهها فكأنّما\nبغصون آمالٍ بهنَّ نضير\nفإذا رأيتُ من يدُومُ على المنى\nفإذا رأيتُ جمالها من ريزه\nفإذا رأيتُ الخمرَ فهيَ شِفاهها\nفإذا رأيتُ رياضها من نضرته\nفإذا رأيتُ الراحَ فهيَ شمائُها\nفإذا رأيتُ الريحَ فهيَ نسيره" }, { "base_meter": "السريع", "meter": 0.9913737483064373, "judge": 0.15, "total": 0.12438402602544983, "count": 0.75, "arabic_clean": 1.0, "repeat_penalty": 0.1775693182852949, "description": "القصيدة تتحدث عن فداء الشاعر لسيده وعيشه بعد رحيله، حيث يصف مشهدًا من البستان يمزج فيه بين رشا أغيدٍ يرقق الورد، ووردة جُمعت من البستان، وقدرٍ من الشراب يقدّمه الحبيب للعاشق، معتمداً على صور حسية مثل البرد والبريق والشهد والند، في نبرة تعبر عن الحب والوفاء والتمتع باللحظة الجميلة.", "completion": "ما لي فداءُ بعدُ من لا أرى\nأحسنَ في عينيَ من بعده\nفما الذي أصفيهُ من بعدِه\nمن فيضِ فيض القلبِ في حبِّه\nفما الذي أصفيهُ من بعدها\nمن فرطِ وجدي في الهوى حبِّه\nمن بعدِ ما قد كانَ من غيرها\nمن قبلُ ما كانتْ بجفنٍ لها\nفما الذي أصفيهُ من بعدها\nمن بعدُ ما قد كانَ من غيرها\nفما الذي أصفيهُ من بعدها\nمن بعدُ ما قد كانَ من غيرها\nفما الذي أصفيهُ من بعدها\nيا ليتَ ما كانَ الذي ما مضى\nمن قبلها في القلبِ من حبِّها\nفما الذي أصفيهُ من بعدِها\nمن قبل أن يمضي الذي قد مضت\nمن بعدُ ما قد كانَ من غيرها\nفما الذي أصفيهُ من بعدها\nمن بعدُ ما قد كانَ من غيرها" }, { "base_meter": "الكامل", "meter": 0.990849889916264, "judge": 0.35, "total": 0.3257803364705635, "count": 0.8571428571428572, "arabic_clean": 1.0, "repeat_penalty": 0.7649046699029913, "description": "القصيدة تتحدث عن حزن الشاعر العميق على ظلم محبوبه وفراقه، حيث يوجه إليه عتابًا قاسيًا على جمعه بين الهجر والقطع، مع استحضار ذكريات موقفهما تحت ضوء القمر الذي بدا كشمس تطل من تحت حواجب الليل، وتصور العاطفة كسهم ألم في الكبد لا يبرأ إلا بصدّه، وتؤكد النفس على قدرتها على العفو رغم الضنك، في حين يصف الشاعر محبوبه بقمر يدلل بجمال دولته، مما يجعل العدل في حقه مستحيلاً.", "completion": "يا من أزال العدلَ فيكَ وفارقا\nفبدا عليكَ بهِ مِنْكَ شَقائقُ\nماذا الذي ما كانَ ذَلكَ ظالماً\nفعلامَ بالهجرِ المفارقُ حائقُ\nأم ما الذي ضُمرَ الهوى في الكبدِ من\nأسقامِ قلبٍ ما لهنَّ طوائقُ\nلو كانَ لي في القلبِ منكَ قوارعُ\nما كانَ لي في هجرِكمُ من صائحٍ\nفعلامَ بالهجرِ المفارقُ حائقُ\nما كانَ في قلبٍ حديثُكمُ وإنما\nقلبٌ يُحِنُّ على هواكمُ عاشقُ\nما كانَ في نومِ الفؤادِ عليكمُ سوى\nقلبٍ يحولُ بشاهِقٍ متوافقُ\nفإذا أتاني ما بكمُ من فرقةٍ\nفبِمَ فقلتُ لكمُ إني صادقُ\nفبمَ التجاوزُ عنكمُ ليسَ لي إلى\nعفوٍ بكمُ من بعدكمُ تالفُ" } ], "top_joint": [ { "base_meter": "الوافر", "meter": 0.9960196614265442, "judge": 0.92, "joint": 0.9163380885124207, "total": 0.9025930171847344, "count": 1.0, "arabic_clean": 1.0, "repeat_penalty": 0.75, "description": "القصيدة تتحدث عن جموع من الدجن التي تتجمع وتتحرك في صورة متكررة من الألفاظ المتشابهة، حيث تُوصف بأنها أدجان ودجون ودجُن، مع تكرار لفظ «كذلك» لربط هذه الصور ببعضها في نمط لفظي يركز على تداخل الأصوات وتكرار المعاني دون سياق سردي واضح.", "completion": "جموعُ الدجن تلك إذا تجمّع\nفما أدجانُ دجونٌ كدُجن" }, { "base_meter": "المجتث", "meter": 0.7357006681830125, "judge": 0.92, "joint": 0.6768446147283715, "total": 0.6642307826473323, "count": 1.0, "arabic_clean": 1.0, "repeat_penalty": 0.819132902358207, "description": "القصيدة تتحدث عن موقف فخور من الحياة البسيطة التي تتكون من فول وفلس، حيث يرفض الشاعر وصف الزمان بالخسة ويؤكد على شرف النفس، معتمداً على صور ملموسة مثل اللبس الذي سحق القطيفة، وتنتهي القصيدة بتأكيد أن الموت عدل يسوي بينه وبين الخليفة، مما يعكس نبرة متعالية ترفض التواضع أمام القدر أو السلطة.", "completion": "ما لي أرى كلَّ يوم\nيقولُ قومٌ خسيسه\nما كانَ في الناسِ فولٌ\nوفيهمُ فلسٌ قليله\nما كانَ في الناسِ إلا\nما سَحَّ من قطيفه\nوالموتُ عدلٌ يسوون\nبينِي وبينَ الخليفه" }, { "base_meter": "الهزج", "meter": 0.589848243494309, "judge": 0.92, "joint": 0.5426603840147642, "total": 0.5426603840147642, "count": 1.0, "arabic_clean": 1.0, "repeat_penalty": 1.0, "description": "القصيدة تتحدث عن حيرة الشاعر وارتباك لسانه عند محاولة هجاء شخص ما، حيث يتردد في الكلام خشية أن لا يفي شعره بقدسية عرض ذلك الشخص، مما يجعله يشفق على قدرته الشعرية أمام عظمة المقصود.", "completion": "إِذا ما قُلتُ شِعراً\nفَقَد أَمسى لسانِيَ حَيرى\nفما أَشعِرُ ما يُوفي\nبِعِرضِكَ مِن قَصيدِ" }, { "base_meter": "الطويل", "meter": 0.993623306767081, "judge": 0.45, "joint": 0.44713048804518646, "total": 0.442056566105195, "count": 1.0, "arabic_clean": 1.0, "repeat_penalty": 0.9010913329095147, "description": "القصيدة تتحدث عن امرأة مهفهفة يهتز خصرها كالبرق، وتصفها بأنها هيكل من نور صيغت، وتؤكد أن الشكل المادي يفقد معناه حين تظهر هي، لتبرز الحقائق الكامنة وراء المظهر.", "completion": "ألا ما أشدَّ النسوةَ ما حسَّ ناظرو\nبعطفٍ وقَدَّ الخصرِ كالبرقِ يسبق\nفما شكلُها إذ ما تظن عنارها\nفما هوَ إلاَّ ما بها من حقائقِ" }, { "base_meter": "السريع", "meter": 0.9889765146181876, "judge": 0.45, "joint": 0.44503943157818443, "total": 0.4307768919952776, "count": 1.0, "arabic_clean": 1.0, "repeat_penalty": 0.6444210105091905, "description": "القصيدة تتحدث عن مكانة إنسان لا تتزعزع بفضلها، حيث يُشبه السيف الذي يُستعمل في الحروب أو يُخزن في الغمد، مؤكدًا أن هذا الفضل لا يُزال ولا يُعدَل عنه، وهو ثابت في الدنيا والآخرة.", "completion": "ما بعد إنسانٍ له مثلما\nفما لهُ بعدٌ ولاَ بطلُ\nفما له بالسيفِ في حربه\nوليسَ في الغمدِ لهُ مَثلُ" }, { "base_meter": "الخفيف", "meter": 0.9879936606635716, "judge": 0.45, "joint": 0.4445971472986072, "total": 0.4445971472986072, "count": 1.0, "arabic_clean": 1.0, "repeat_penalty": 1.0, "description": "القصيدة تتحدث عن تفضيل مدح الملوك على مدح العامة والجهال، مستخدمةً صورة مقارنة بين عظمة الخلافة التي يمتلكها الملوك وبين ضعف قدرة العامة على مساواتها حتى في أدنى حالاتها أو أخطائها.", "completion": "إن مدح الملوك أفضلُ من أن\nيدَّعي بعضُ الجهولِ ارتباكا\nما لهمُ من الخلافة ما لكمُ\nكيفَ يأتيكمُ وإن كانَ ذاكا" }, { "base_meter": "الطويل", "meter": 0.9879595727608234, "judge": 0.45, "joint": 0.4445818077423705, "total": 0.4445818077423705, "count": 1.0, "arabic_clean": 1.0, "repeat_penalty": 1.0, "description": "القصيدة تتحدث عن مشهد في نجد حيث تتزاحم الأيدي لاستخراج شيء من الغور بعد أن مال عرنين الليل، وتظهر الشمس لتكشف عن نجاد قوابل تتسامى فوقها، في صورة تجمع بين حركة الليل المتجه نحو الفجر وارتفاع النجاد في ضوء النهار.", "completion": "ولما تزود كل يوم من سبيلها\nإلى نجد يوماً ما يليها من الغور\nفما إن أتاها الشمسُ إلّا لتظهر\nنجاداً قِباباً فوقها يتسامى" }, { "base_meter": "الخفيف", "meter": 0.9878359102882501, "judge": 0.45, "joint": 0.4445261596297126, "total": 0.3985880707502638, "count": 0.75, "arabic_clean": 1.0, "repeat_penalty": 0.666475310677807, "description": "القصيدة تتحدث عن تفضيل الموت المميت في صور مرعبة كالتوسد براثن حيّات أو الاستلقاء على جمرة ملتهبة أو مواجهة أسود الغاب، على البقاء في حياة مليئة بحقد الرجال وعداوة الأهل والجيران، حيث تُصوّر الحياة بأنها انتظارٌ يلهب الأحشاء، وتؤكد أن غوائل البشر لا تُؤمَن حتى الممات، وأن الحيلة قد تفشل حين تدبر الخيل وتنقلب الخُرصان وتجبُن البِيض.", "completion": "ما الذي في الحياةِ غيرُ انتظارٍ\nيتلهّى بهِ الفؤادُ ويُطفي\nما الذي في الحياةِ غيرُ احتقارٍ\nووجودٍ من الرجالِ غليلُ\nما الذي في الحياةِ غيرُ اتعاظٍ\nوتلاقي الأسُودُ في كلِّ يومٍ\nلو أرادَ الحياةَ موتٌ مميتٌ\nما اتعاظٌ ولا حياةٌ تَبُومُ\nأينَ من للحياةِ ما العيشُ فيها\nغيرُ أن تتلهَّفَ الأحشاءُ\nلا تؤَمِّن من الغوائلِ يوماً\nما لها بالمماتِ من أمانٍ\nليسَ في الحيلةِ التي أتعاظُها\nغيرُ أن تميلَ الخيلُتانِ\nوإذا ما الخُصوصُ أمَّت فلولا\nما تقاسيهُما من الحَينِ ماتُ\nأينَ من للحياةِ ما العيشُ فيها\nغيرُ أن تقيلَ الخُرصانُ يوماً\nوإذا ما البياضُ فيها جَبُنُّت\nفبماذا تكونُ في الناسِ يومٌ" } ] }